زيرا قضيّه بقدرى مفتضحانه است كه قلمِ پارهاى از مورخين مانند طبرى كه بدينجا رسيده سر بشكسته، و نتوانسته حقيقت را ترسيم كند. و با يك جمله سربسته مانند: (جامعه تحمل شنيدن چنين مطالبى ندارند)، بر روى آن سر پوش گذاشته و رها كرده است.
"كرهت ذكرها لما فيه مما لا يحتمل سماعها العامة". چون تاريخ الطبري ج 3 ص 557، تحقيق نخبة من العلماء، طبعة مؤسسة الأعلمي.
داستان هجوم به خانه زهراى مرضيّه (س) و تهديد به آتش زدن، چيز فراموش شدنى نيست، البته به مقدارى كه طبرى صلاح دانسته و جامعه تحمل شنيدن آن را داشته اند: "أتى عمر بن الخطاب منزل علىّ وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين فقال: واللّه لأحرقنّ عليكم أو لتخرجنّ إلى البيعة، فخرج عليه الزبير مصلتاً بالسيف فعثر فسقط السيف من بده فوثبوا عليه فأخذوه". تاريخ الطبرى ج 2 ص 443. ورجوع شود به السقيفة وفدك از جوهرى، ص 52 و 73 با تحقيق دكتر محمد هادى امينى چاپ الكتبى - بيروت، شرح نهج البلاغه ابن أبي الحديد ج 2 ص 56 و ج 6 ص 48 والامامة والسياسة با تحقيق شيرى ج 1 ص 30 و با تحقيق زينى ج 1 ص 19.
شما را به خدا، اين چه بيعتى است كه على(ع) را كشان كشان به مسجد مىبرند و با تهديد به قتل او را وادار به بيعت مىكنند؟!! و حضرت اشك مىريزد و ناله مىكند فرياد بر مىآورد و به رسول گرامى شكوه مىكند:
"فأخرجوا عليا ومضوا به إلى أبي بكر فقالوا له : بايع ، فقال : إن لم أفعل فمه ؟ قالوا : إذا واللّه الذي لا إله إلا هو نضرب عنقك ، قال : إذا تقتلون عبد اللّه وأخا رسوله . قال عمر : أما عبد اللّه فنعم، وأما أخا رسوله فلا ، وأبو بكر ساكت لا يتكلّم . فقال عمر: ألا تأمر فيه بأمرك ؟ فقال : لا أكرهه على شئ ما كان فاطمة إلى جنبه. فلحق علي بقبر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يصيح ويبكي وينادي : يا ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني. الإمامة والسياسة ص 12، باب كيف كانت بيعة علي بن أبي طالب.
و اين چه بيعتى است شمشير بر گردن على(ع) نهاده و او را به بيعت وا مىدارند. "
وفي رواية المخالف فبايعت واللج على قفي قال عبد الصراط المستقيم لعلي بن يونس العاملي المتوفى 877، ج 3 ص 117، بتحقيق محمد باقر البهبودي، ط. المكتبة المرتضويّة. الرحمن بن عوف: فلا تجعل يا علي سبيلاً إلى نفسك ، فإنّه السيف لا غير". الامامة والسياسة ، تحقيق الشيري ج 1 ص 45، تحقيق الزيني ج 1 ص31.
در كجاى عالم سابقه دارد كه حاكم جامعه بعنوان بيعت دست خود را بر دست بسته شهروندى بكشد:
"فقالوا له: مد يدك فبايع! فأبى عليهم فمدّوا يده كرهاً ، فقبض على أنامله فراموا بأجمعهم فتحها فلم يقدروا، فمسح عليها أبو بكر وهي مضمومة". إثبات الوصيّة ص 146، الشافي ج 3 ص 244 ، علم اليقين ج 2 ص 386 بيت الأحزان ص 118، الأسرار الفاطميّة للشيخ محمد فاضل المسعودي: 122.
و اگر مراد جنابعالى همان بيعتى است كه پس از شهادت جانگداز حضرت صديقه طاهره (س) انجام گرفت، گرچه در آن از تهديد به قتل و آتش زدن خانه و كشاندن على به مسجد خبرى نيست ولى با يك ملاحظه سطحى به آنچه در طول شش ماه گذشته بر سر جامعه نوپاى اسلامى آمده و مشكلاتى كه مسلمانها با آن مواجه گشته اند، على(ع) مجبور به بيعت گرديده است، كه مرور به سخنان حضرت، بهترين گواه اين ادعا است.
و اين صداى رساى على(ع) است كه در تاريخ طنين افكن شده:
بخدا سوگند باور نمى كردم و به ذهنم خطور نمىكرد كه ملت عرب اين چنين به توصيه هاى رسول اكرم پشت و پا زده و خلافت را از خاندان رسالت دور سازد، تنها نگرانى من، روى آوردن بدون حساب مردم به طرف ابوبكر بود ولى من زير بار اين چنين بيعتى كه شاخصه هاى دينى نداشت نرفتم، تا آنجا كه ديدم گروهى، از اسلام برگشته و براى نابودى دين محمد(ص) كمر همت بسته اند و ترسيدم اگر به يارى اسلام و مسلمانان بر نخيزم، بايد شاهد رخنه جبران ناپذيرى در دين باشم و يا نابودى آن را نظاره كنم، كه اين مصيبت بر من دشوارتر از مصيبت از دست دادن حكومت زود گذر بر مردم خواهد بود. پس در ميان آن همه آشوب و غوغا بپا خواستم و توطئه دشمنان دين را در نطفه خفه كردم و آيين پيامبر گرامى را نجات دادم: "فو اللّه ماكان يلقى في روعي ولا يخطر ببالي أنّ العرب تزعج هذا الأمر من بعده صلى اللّه عليه وآله عن أهل بيته ، ولا أنّهم منحوه عنّي من بعده ، فما راعني إلا انثيال الناس على فلان يبايعونه ، فأمسكت يدي حتّى رأيت راجعة الناس قد رجعت عن الاسلام يدعون إلى محق دين محمد صلى اللّه عليه وآله ، فخشيت إن لم أنصر الاسلام وأهله أن أرى فيه ثلماً أو هدماً تكون المصيبة به علي أعظم من فوت ولايتكم التي إنما هي متاع أيام قلائل يزول منها ما كان كما يزول السراب ، أو كما يتقشع السحاب ، فنهضت في تلك الاحداث حتى زاح الباطل وزهق ، واطمأن الدين وتنهنه" نهج البلاغة، الكتاب الرقم 62، كتابه إلى أهل مصر مع مالك الأشتر لمّا ولاه إمارتها. آرى على(ع) نمى تواند تحمل كند كه آيين مقدس اسلام كه ثمره سالها تلاشهاى بى وقفه رسول گرامى(ص) و خونبهاى هزاران شهيد به خون خفته است از بين رفته و تازه مسلمان شدهها بر اثر كج انديشى و انحرافى كه در سران حكومتى مشاهده مىكنند، از اسلام برگشته و به آداب جاهليت روى آورند، و جامعه گرفتار آشوب وجنگ خانمانسوز داخلى شود :"بايع الناس أبا بكر وأنا واللّه أولى بالأمر وأحقّ به ، فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع الناس كفارا ، يضرب بعضهم رقاب بعض بالسيف ، ثم بايع أبو بكر لعمر وأنا واللّه أولى بالأمر منه ، فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع الناس كفاراً". مناقب الخوارزمي ص 313، فصل 19، فرائد السمطين ج 1 ص 320 رقم 251، تاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 434، ميزان الاعتدال: ج 1 ص 442، لسان الميزان: 156/2 وكنز العمال ج 5 ص 724.
على(ع) در دوراهى ميان ارتداد مردم و برگشتن آنان به رسوم جاهليت و ميان ظلم وبيدادى كه بروى روا داشته اند، صبر شكيبايى بر ستم بر خويش را انتخاب مىكند اگر چه عمق فاجعه خيلى درد آور بود و هيچ حدّ و مرزى نمى شناخت: "خيّروني أن يظلموني حقّي وأبايعهم، أو ارتدت الناس حتى بلغت الردة أحداً فاخترت أن أظلم حقّي وإن فعلوا ما فعلوا". الشافي في الإمامة ج 3 ص 244.
جناب واعظ زاده، جمله "وأطعت مخافة أن يرجع الناس كفّاراً ، يضرب بعضهم رقاب بعض بالسيف" دليل بر اين نيست كه على(ع) مجبور به بيعت گرديده؟
آيا جمله "فاخترت أن أظلم حقّي وإن فعلوا ما فعلوا" گواه بر اين نيست كه على(ع) هيچ چارهاى جز بيعت نداشت؟
جناب واعظ زاده مگر خود على(ع) فرياد نمىزند: اگر عمويم حمزه و برادرم جعفر زنده بودند هرگز به اجبار تسليم بيعت نمىشدم ولى چه كنم گرفتار عباس و عقيل شدهام كه آگاهى آنچنانى از اسلام ندارند: "ولو كان لي بعد رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله ) عمي حمزة وأخي جعفر لم أبايع كرهاً ، ولكني بليت برجلين حديثي عهد بالإسلام ، العباس وعقيل". كشف المحجة سيد بن طاووس ص180، فصل 155، چاپ المطبعة الحيدرية في النجف، ورجوع شود به: المسترشد محمد بن جرير الطبري ص 417، باتحقيق محمودي، نهج السعادة للشيخ المحمودي: 219/5، معادن الحكمة لعلم الهدى: 33/1 وبحار الأنوار: 15/30. چرا به ناله جانسوز امير مؤمنان(ع) گوش فرا نمىدهيم كه از هر كوى و برزن بر خاسته: "ما زلت مظلوماً منذ قبض اللّه نبيه صلى اللّه عليه واله والى يوم الناس هذا". الشافي في الإمامة ج 3 ص 110، شرح نهج البلاغة ابن ابى الحديد ج 20 ص 283، ورجوع شود به: الامامة والسياسة، تحقيق الشيري ج 1 ص 68، تحقيق الزيني ج 1ص 49، بحار الأنوار ج 29 ص628.
مگر على(ع) نيست كه به هنگام خطبه خواندن، صداى مظلومى را مىشنود كه ناله "وا مظلمتاه" سر مىدهد، حضرت او را به نزد خود مىخواند و مىگويد: اگر به تو يك ظلم روا شده، در حق من به تعداد تمام ذرّات عالم ستم روا گرديده. بيا باهم فرياد "وا مظلوماه" سر دهيم.
بيا سوته دلان نزد هم آييم:
"بينا علي - عليه السلام - يخطب إذ قام أعرابي ، فصاح وامظلمتاه ! فاستدناه علي - عليه السلام - ، فلمّا دنا ، قال له : إنّما لك مظلمة واحدة ، وأنا قد ظلمت عدد المدر والوبر ، قال : وفي رواية عباد بن يعقوب ، أنّه دعاه ، فقال له : ويحك ! وأنا واللّه مظلوم أيضا ، هات فلندع على من ظلمنا". شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد ج 4 ص 106. الغارات ج 2 ص 768، كتاب الأربعين محمد طاهر القمي الشيرازي ص 191. اين قضيه بطورى از مسلمات تاريخ گرديده كه ابن ابى الحديد ادعاى تواتر مىنمايد:
"واعلم أنّه قد تواترت الأخبار عنه عليه السلام بنحو من هذا القول ، نحو قوله : مازلت مظلوماً منذ قبض اللّه رسوله حتّى يوم الناس هذا. وقوله : اللهمّ أخز قريشاً فإنّها منعتني حقّي ، وغصبتني أمرى. وقوله : فجزى قريشاً عنّي الجوازى ، فإنّهم ظلموني حقّي، واغتصبوني سلطان ابن أمّي. وقوله ، وقد سمع صارخا ينادى : أنا مظلوم فقال: هلمّ فلنصرخ معاً، فإنّى مازلت مظلوماً". شرح نهج البلاغة ج 9 ص 306.
به چه زود فراموش كرديم سخن على را در خطبه شقشقيه كه فرمود: صبر پيشه كردم در حالى كه خار در چشم و استخوان در گلويم بود و مىنگريستم كه چگونه حق و ميراث مرا به غارت مىبرند.
"صبرت وفي العين قذى وفي الحلق شجى أرى تراثي نهباً". نهج البلاغه، خطبه 3.
كار مظلوميت على(ع) به جايى رسيده كه عمر بن خطاب نيز بدان اعتراف كرده است. آنجا كه ابن عباس مىگويد در كوچههاى مدينه با عمر قدم مىزديم كه ناگهان گفت: اى ابن عباس! رفيقت على را مظلوم مىبينم، من به وى گفتم اگر اينچنيين مىپندارى پس چرا حق اورا به وى بر نمىگردانى؟
پاسخ داد: مردم براى اينكه على جوان و سن او كم بود، شايسته اين مقام ندانستند.
به وى گفتم: به خدا سوگند، روزى كه خداوند دستور داد سوره برائت را از رفيقت ابوبكر بگير وبراى مردم مكه خواند، سن او را كوچك نشمرد. وى از اين سخن بىپرواى من، آزرده شده و از من جدا گرديد و به راهش ادامه داد.
"روى الزبير بن بكار في كتاب الموفقيّات عن ابن عباس، قال: إنّي لأماشي عمر في سكّة من سكك المدينة ، يده في يدي. فقال : يا بن عباس ، ما أظنّ صاحبك إلا مظلوماً ، فقلت في نفسي : واللّه لا يسبقني بها، فقلت: يا أمير المؤمنين ، فاردد إليه ظلامته ، فانتزع يده من يدي ، ثمّ مرّ يهمهم ساعة ثمّ وقف ، فلحقته.
فقال لي : يا بن عباس ، ما أظنّ القوم منعهم من صاحبك إلّا أنّهم استصغروه، فقلت في نفسي: هذه شرّ من الأولى، فقلت : واللّه ما استصغره اللّه حين أمره أن يأخذ سورة براءة من أبي بكر. قال : فأعرض عنّي وأسرع ، فرجعت عنه". شرح نهج البلاغة ابن أبي الحديد ج 6 ص 45 و ج 12ص 46، ط مصر، بتحقيق محمد أبو الفضل، السقيفة وفدك جوهري ص 72 ، كشف اليقين علامه حلى ص 461 ح 561.
سيد مرتضى با صراحت تمام مىگويد: بعد از آنكه على(ع) زمام امر را به دست گرفت، بر خلفاى ثلاثه ايراد گرفت و مشروعيت حكومت آنان را زير سؤال برد، و اين گواهى است كه رفتار مسالمت آميز على با آنان و بيعت حضرت، با رضايت انجام نگرفته است.
"إنّ عليا(ع) بعد ما بويع واستقر الامر له بعد عثمان، أظهر النكير على الخلفاء الثلاثة الذين سبقوه وكشف بذلك أنّه كان قد سالمهم وبايعهم لاعتبارات عدة ليس منها الرضا بهم". الشافي في الإمامة: ج 3 ص 110.
ودر جاى ديگر بعد از نقل بيعت اجبارى و شكوههاى حضرت مىگويد: "وفيما أشرنا إليه كفاية ودلالة على أنّ البيعة لم تكن عن رضى واختيار". الشافي في الإمامة: ج 3 ص 244.
+ نوشته شده در یکشنبه بیست و سوم تیر 1387ساعت 23:22  توسط ایوان نجف
|